المدرسة الألمانية لراهبات سان شارل بورومي

المستجداتعبير الخريف في المطبخ

عبير الخريف في المطبخ

تحول مطبخ روضتنا في 22 من نوفمبر 2025، إلى ورشةٍ خريفيّةٍ مرحةٍ مزيَّنةٍ بالألوان، تعبق بروائح الطهي اللذيذة.

زارتنا ثلاث أمهات مُجتهدات، هُنَّ: السيدة/ هانية، السيدة/ سارة، والسيدة/ تُقَى، وطبخنَ مع خمس مساعدات صغيرات متحمسات، وهُنَّ: كارول، فريدة أحمد، كيندة، ناتالي مينا، ثريا.

واستقبلتنا بالتّزامن مع موضوع “الخريف” لافتة خريفية جميلة عُلِّقت على سبورة فصلنا، فأضفت على المكان دفئًا وضياءً ذهبيًا مميزًا.

كما أضفت المناديل الملوّنة والصواني المزيّنة بلمساتٍ خريفيّةٍ جوًا رائعًا؛ جعل طاولة الإفطار تبدو أكثر جاذبيةً وبهجةً.

قد أعدّت لإفطار ذلك اليوم، الأطفال بسعادةٍ سندويشات/ شطائر الوافل. فقد وضعن بعنايةٍ شرائح الجبن، وشرائح الدّيك الرّومي الرقيقة بين شريحتين من الخبز المحمّص.

وبمساعدة بسيطة من الأمهات، دخلت هذه التحف الصغيرة إلى جهاز الوافل/ صناعة الشطائر، وخرجت منه ساندويشات وافل مقرمشةٍ تفوح منها رائحةٌ شهيّةُ.

وقد شعرت الأطفال بالفخر والسعادة.

وشكَّلت محطة المرح الأكبر أثناء إعداد قطار الخضروات الإبداعي. إذ قطُعت الأطفال الجزر والخيار إلى شرائح صغيرة بعنايةٍ وتركيزٍ.

أما قوارب الفلفل الحلو فتحولت — بدعم شرائح الخيار وعيدان خلة الأسنان— إلى عربات قطار ملوّنة.

ثم مُلئت العربات الصغيرة بحبات الطماطم الكرزية وورود البروكلي وقطع الجزر وأصابع الخيار، فكوّنت قاطرةً خريفيّةً؛ صحيّةً وشهيّةً ذات منظرٍ رائعٍ!

وقد قُدّم معها مخفوق الحمّص الكريمي اللذيذ، الّذي بدا شهيًّا للغاية على الطاولة المزينة بديكورات/ بمناظر خريفيّة.

كما توسّط الطاولة وعاءٌ كبيرٌ مليءٌ بشرائح البطاطا الحلوة المخبوزة حتى القرمشة: دافئة، وطرية، وعطرة … وكانت من ألذ ما اختطفته الأيدي الصغيرة بسرعةٍ.

أما اللمسة الأخيرة فكانت كؤوس التشيز كيك التي حضّرتها الأطفال.

بدأن بطحن البسكويت المقرمش ووضعنه باعتباره طبقةً أساسيّةً في الأكواب الصّغيرة. ثم أضفن طبقة كريمية من مزيج الزبادي والعسل الملوّن بألوانٍ غذائيّةٍ لطيفةٍ بلمسات خريفيّة. واكتملت الحلوى بطبقة من قطع الفراولة الطازجة التي قطعتها الأطفال بأنفسهن.

كما كان من بين اللمسات الخريفية الجميلة اليوسفي على هيئة القرع/ اليقطين:

حيث قشّرت الأطفال حبات اليوسفي وثبتن عودًا صغيرًا من الخيار في أعلاها، فتحولت فورًا إلى حبات قرع/ اليقطين الصغيرة اللطيفة، التي أدخلت البهجة على الجميع.

كان يوم الطهي الخريفي تجربةً رائعةً مليئةً بالمرح والإبداع والروائح الشّهيّة وروح التعاون.

نشكر من القلب أمهاتنا الثلاث وطاهياتنا الصغيرات على هذا الإفطار الساحر الذي أدخل الدفء إلى قلوبنا جميعًا!

 

ماريان نادر

First Birthday Party

Lorem ipsum dolor sit amet, cu dicant admodum vim. Id dicam evertitur pri, duis commodo ornatus eos no.